مقدمة


لما كان من المقومات الأساسية لقياس التقدم والتطور الحضاري في الأمم المعاصرة، وتقدم وتطور الحركة الرياضية فيها. وبما أن مستوى النهوض والتقدم في أية حركة رياضية في عصرنا الحاضر يعتمد في الدرجة الأولى على مستوى البحوث والدراسات العلمية التي يجريها العلماء والخبراء والمختصون في حقل من حقول التربية البدنية وعلوم الرياضة؛

وحيث إن العالم عامة والعالم العربي خاصة يخلو من أية جائزة مادية كانت أو معنوية لدعم وتشجيع العلماء والخبراء والمختصين في حقول المعرفة في التربية البدنية وعلوم الرياضة؛

وإيماناً من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد بن عبد العزيز (يرحمه الله) بأهمية البحث العلمي في مجـال علوم التربية البدنية والرياضة،

فقد عمد رحمه الله إلى إنشاء هذه الجائزة لغاية دعم وتشجيع الباحثين من علماء وخبراء ومختصين في العالم عامة والعالم العربي خاصة.

وقد كان لسموه اهتمام كبير بالبحوث حول قضايا الرياضة العربية، وكان يرحمه الله يدرك أهمية القطاع المدرسي الذي يعتبر القاعدة العريضة التي يمكن أن تعزز الأبطال المميزين بعد اكتسابهم مهارات أساسية. وعلى ذلك تم دعوة البروفسور بيير سورين رئيس الاتحاد الدولي للتربية البدنية والرياضة  إلى الرياض عام 1981م لتوثيق العلاقة معه، ولتبادل الخبرات بما يخدم مصالح الجهتين.

 

في عام 1983

بمبادرة من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد بن عبد العزيز (يرحمه الله)، أعلن عن تخصيص جائزة لأفضل ثلاث بحوث تسهم في النهوض بالرياضة العربية بالتعاون مع الاتحاد الدولي للتربية البدنية والرياضة.

 

في عام 1990

تقرر تدويل الجائزة وباللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والإسبانية بالتعاون مع الاتحاد الدولي ورفع قيمتها إلى 30.000 دولار.

 

في عام 1997

عقد اجتماع تنسيقي في باريس بين الاتحاد العربي والاتحاد الدولي، بهدف تكوين لجنة تحكيم دولية للجائزة بعد تدويلها.


في عام 2001

قرر صاحب السمو الملكي الأمير/ نواف بن فيصل بن فهد تشكيل اللجنة العليا للجائزة ورفع قيمتها المالية إلى (300.000) ثلاثمائة ألف دولار أمريكي بمعدل (100.000) مائة ألف دولار لكل محور من محاور الجائزة الثلاثة، على أن تسلم جوائزها كل عامين بدلاً من أربع أعوام.

 

في عام 2007

تقرر تطوير الجائزة من ثلاثة محاور بحثية إلى المحاور التالية:

-       المحور الأول:

بمسمى (البحث العلمي) وخصص له جائزة مالية قدرها (100.000) مائة ألف دولار أمريكي تمنح لباحث أو أكثر.

-       المحور الثاني:

بمسمى (القضية العلمية) ويخصص له جائزة مالية قدرها (150.000) مائة وخمسون ألف دولار أمريكي تمنح لمؤسسة بحثية تكلف بإجراء دراسة علمية لمعالجة قضية محددة.

-       المحور الثالث:

بمسمى (الشخصية العلمية الرياضية) ويخصص له جائزة مالية قدرها (50.000) خمسون ألف دولار أمريكي وتمنح لشخصية علمية رياضية لها إسهامات أثرت الحركة الرياضية على المستوى العربي.